تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يأمرهم الثانية فيرجعون كذلك فيقول الله عز وجل: خلقتكم بعلمي وإلى علمي تصيرون، فتأخذهم النار» (١) .

(حديث آخر)

٩٥٩١ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن المعلى، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن معاذ. قال: ذكر رسول الله - ﷺ - يومًا الفتن فعظمها وشددها، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: فما المخرج منها؟ قال: «كتاب الله فيه حديث ماقبلكم ونبأ مابعدكم وفصل مابينكم، من تركه من جبار قصمه الله، ومن تتبع الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الذي لما سمعته الجن) قالوا: إنا سمعنا قرآنًا عجبًا) هو الذي لاتختلف به الألسن ولاتختلقه كثرة الرد» (١) .

(حديث آخر)

٩٥٩٢ - بإسناد الحديث الذي قبله مرفوعًا: «اللهم من آمن بي وصدقني وشهد أن ماجئت به الحق فأقل ماله وولده وعجل قبضته، اللهم ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ويعلم أن ماجئت به هو الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره» (٢) .

٩٥٩٣ - وبه: «من أطعم مؤمنًا حتى يشبعه من سغب أدخله الله بابًا من أبواب الجنة لايدخله إلا من كان مثله» (٣) .

(١) المعجم، ٢٠/٨٣، قال الهيثمي، ٧/٢١٧: فيه عمرو بن واقد وهو متروك.

(١) المعجم، ٢٠/٨٤، قال في المجمع، ٧/١٦٥: وفيه عمرو بن واقد وهو متروك.

(٢) المعجم، ٢٠/٨٥، وفيه عمرو بن واقد وقد رمى بالكذب.

(٣) المعجم، ٢٠/٨٥، وفيه عمرو بن واقد وقد رمى بالكذب.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٤٨٥