رواه البخاري ومسلم، من حديث أيوب، والبخاري أيضًا والترمذي من حديث الليث، كلاهما: عن ابن أبي ليلى، وقال الترمذي: حسن صحيح (١) .
٩٤٠٨ - حدثنا أبو سعيد: مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن جعفر. قال: حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور بن مخرمة: أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته فقال له: قل له فليلقني في العتمة، قال: فلقيه فحمد الله المسور وأثنى عليه. وقال: أما بعد والله مامن نسب ولاسبب ولاصهر أحب اليَّ من نسبكم وصهركم، ولكن رسول الله - ﷺ - قال: «فاطمة بضعة مني يقبضني ماقبضها ويبسطني مابسطها وأن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري وعندك ابنتها ولزوجتك لقبضتها ذلك» . قال: فانطلق عاذرًا له (١) .
(عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن المسور بن مخرمة)
قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لايصلي أحدكم وهو يحتبس الأذى» -يعني البول والغائط-.
٩٤٠٩ - رواه الطبراني من حديث إبراهيم بن قاسم النوفلي، حدثنا سليمان ابن داود الشاذكوني، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري، عن الزهري عنه (٢) .
(١) أخرجه البخاري في كتاب الهبة/ حديث (١١٨)؛ ومسلم في صحيحه، ٢/٧٣١؛ كتاب الزكاة (باب إعطاء من سأل بفحش وغيظة)؛ والترمذي في السنن: كتاب الاستئذان: حديث (٨٧)، وقال: حسن صحيح.
(١) المسند، ٤/٣٢٣.
(٢) المعجم الكبير، ٢٠/٢٠؛ قال الهيثمي، ٢/٨٩، فيه الواقدي، وهو ضعيف. قلت: وفيه الشاذكوني متهم بوضع الحديث.