تريدون تتحرروا منهم، قالوا: نشهد أن لاإله إلاالله وأن محمدًا عبده ورسوله، فقالوها فجاءني أصحابي فلاموني وقالوا: أشرفنا على الغنيمة فمنعتناها ثم انصرفنا إلى رسول الله - ﷺ - فأخبروه بالذي صنعت، فقال: «تدرون ماصنع لقد كتب الله له من الأجر كذا وكذا من كل إنسان -ثم أدنا بي فقال: - إذا صليت صلاة الغداة فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من يومك كتب الله لك بها جوارًا من النار وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدًا: اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من ليلتك تلك كتب لك بها جوارًا من النار» (١) .
٩٣٨٦ - ثم رواه من حديث هشام بن عمار، عن محمد بن شعب، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ - قال له: «إذا انصرفت من صلاة المغرب» وذكره.
وقد رواه أحمد وأبو داود والنسائي من حديث الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن ابن حسان عن الحارث بن مسلم عن أبيه فذكره كما تقدم (١) .
٩٣٨٧ - وروى له أحمد حديثًا آخر عن علي بن بحر، عن الواقدي، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ - كتب له كتابًا بالوصاة إلى من بعده من ولاة الأمور وختم عليه (٢) .
(١) المعجم الكبير، ١٩/٤٣٤.
(١) رواه الإمام أحمد في المسند، ٤/٢٣٤؛ وأبو داود في السنن: حديث (٥٠٥٨)؛ والنسائي في عمل اليوم والليلة (١١١) .
(٢) المسند، ٤/٢٣٤.