تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدنيا في الآخرة إلا مثل مايجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم ترجع إليه» (١) .

ورواه مسلم عن محمد بن حاتم، والترمذي عن محمد بن بسار، كلاهما: عن يحيى بن سعيد به.

٩٣٦٧ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا مجالد بن سعيد، عن قيس ابن أبي حازم، عن المستورد بن شداد. قال: كنت في ركب مع رسول الله - ﷺ - إذ مر بسخلة ميتة منبوذة، فقال رسول الله - ﷺ -: «أترون هذه هانت على أهلها؟» قالوا: يارسول الله من هوانها ألقوها، قال: «فو الذي نفس محمد بيده الدنيا أهون على الله من هذه عند أهلها» (١) .

رواه ابن ماجة عن يحيى بن حبيب عن خالد بن زيد، والترمذي عن سويد عن ابن المبارك عن مجالد به، وقال: حسن (٢) .

٩٣٦٨ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا مجالد، عن قيس ابن أبي حازم، عن المستورد بن شداد. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «والذي نفسي بيده ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم ثم يرجعها»، قال: وإني لفي الركب مع رسول الله - ﷺ - فمر على سخلة منبوذة على كناس فقال: «أترون هذه هانت على أهلها»، فقالوا: من هوانها ألقوها، قال: «والذي نفسي بيده للدنيا على الله أهون من هذه على أهلها» (٣) .

(١) المسند، ٤/٢٢٩.

(١) المسند، ٤/٢٢٩.

(٢) أخرجه الترمذي: حديث (٢٤٢٣)؛ وابن ماجة في السنن: حديث (٤١١١) .

(٣) المسند، ٤/١٣٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٨٢