تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﷺ - بني عبد الأشهل فصلى بهم المغرب فلما سلم، قال: «اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم» .

٩٣٠٣ - قال أبو عبد الرحمن: قلت لبي: إن رجلًا قال: من صلى ركعتين بعد المغرب في المسجد لم تجزءه إلا أن يصلها في بيته، لأن النبي - ﷺ - قال: «هذه من صلوات البيوت»، قال: من قال هذا؟ قلت: محمد بن عبد الرحمن، قال: ما أحسن ماقال أو ماأحسن ما انتزع (١) . تفرد به.

٩٣٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد. قال: كسفت الشمس لموت إبراهيم إبن رسول الله - ﷺ - فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ألا وإنهما لاينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فانزعوا إلى المساجد»، ثم قام فقرأ بعض الآيات، ثم ركع، ثم اعتد، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مافعل في الأول (٢) . تفرد به.

٩٣٠٥ - حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد -يعني ابن الهاد-، عن عمرو، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله - ﷺ -، قال: «إن أخوف ماأخاف عليكم الشرك الأصغر»، قالوا: وما الشرك الأصغر يارسول الله؟ قال: «الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم خيرًا» (٣) . تفرد به.

(١) المسند، ٥/٤٢٨.

(٢) المسند، ٥/٤٢٨.

(٣) المسند، ٥/٤٢٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٥١