تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توضح الجنائز ورسول الله - ﷺ - جالس بين ظهرينا فرفع رسول الله - ﷺ - بصره قبل السماء فنظر، ثم طأطأ بصره ووضع يده على جبهته ثم قال: «سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، ماذا نزل من التشديد؟»، قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نر إلا خيرًا حتى أصبحنا، قال محمد: فسألت رسول الله - ﷺ -: ما التشديد الذي نزل؟ قال: «في الدَّين، والذي نفس محمد بيده لو أن رجلًا قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قتل في سبيل الله ثم عاش، وعليه دين مادخل الجنة، حتى يقضى دينه» (١) .

رواه النسائي من حديث العلاء به (٢) .

قال شيخنا (٣) تابعه أبو ضمرة عن محمد بن أبي يحيى عن أبي كثير، وقال الدراوردي عن أبي كثير عن سعد بن أبي وقاص وقال الزنجي بن خالد: عن العلاء عن أبيه عن أبي كثير: كنا عند النبي - ﷺ - فذكره.

٩٢٦٣ - حدثنا هشيم، حدثنا حفص بن ميسرة، عن العلاء، عن أبي كثير: مولى محمد بن جحش ختن النبي - ﷺ -: أن النبي - ﷺ - مر على معمر بفناء المسجد محتبيًا كاشفًا عن طرف فخذه، فقال له النبي - ﷺ -: «خمر فخذك يامعمر إن الفخذ عورة» (١) . تفرد به.

٩٢٦٤ - حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا إسماعيل، أخبرني العلاء،

عن أبي كثير، عن محمد بن جحش. قال: مر النبي - ﷺ - وأنا

(١) () ... المسند، ٥/٢٨٩.

(٢) السنن، ٧/١٤.

(٣) يعني الحافظ المزي، والنص في تحفة الأشراف، ٨/٣٥٨.

(١) المسند، ٥/٢٩٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٣٢