تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أحدكم» (١) .

رواه الجماعة، من طرق، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن زيد الجرمي، فمن ذلك البخاري، عن سليمان بن حرب ومسلم، عن أبي الربيع، وخلف بن هشام كلهم: عن حماد بن زيد به (٢) .

٩١٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث -وهو أبو سليمان-: أنهم أتوا النبي - ﷺ - هو وصاحب له، أو صاحبان له، فقال أحدهما: صاحبين له ايوب أو خالد، فقال لهما: «إذا حضرت الصلاة فأذنا واقيما، وليؤمكما أكبركما، وصلوا كما تروني أصلي» (١) .

٩١٥٩ - حدثنا يونس، حدثنا حماد -يعني بن زيد-، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث الليثي، أنه قال لأصحابه يومًا: ألا أريكم كيف كانت صلاة رسول الله - ﷺ -؟ قال: وذلك في غير حين صلاة، فقام [فأمكن القيام] ثم ركع فأمكن الركوع، ثم رفع رأسه وانتصب قائمًا هنيهة، ثم سجد ثم رفع رأسه، وتمكن في الجلوس، ثم انتظر هنيهة، ثم سجد.

قال أبو قلابة: نصلى صلاة كصلاة شيخنا هذا، يعني: عمرو بن سلمة الجرمي، وكان يؤم على عهد رسول الله - ﷺ -، قال أيوب: فرأيت

(١) المسند، ٥/٥٣.

(٢) رواه البخاري، حديث (٦٢٨) و(٦٣٠) و(٦٣١) و(٦٥٨) و(٦٨٥) و(٨١٩) و(٢٨٤٨)؛ ومسلم في صحيحه: حديث (٦٧٤)؛ وأبو داود في السنن: حديث (٥٨٥)؛ والترمذي: حديث (٢٠٥)؛ والنسائي في السنن، ٢/٨-٢١؛ وابن ماجة: حديث (٩٧٩) .

(١) المسند، ٥/٥٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٢٧٥