تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله، فقلت: هذا نبأ ما سمعت، فذهبت إلى الصنم فكسرته، وركبت راحلتي فقدمت على رسول الله - ﷺ -، فأخبرته بالخبر، وذكر الحديث، وفيه: فقلت: يارسول الله إني من خطامة طئ وإني لمولع بالطرب، وشرب الخمر والنساء، فذهب مالي ولا أحمد حالي فادع الله أن يهب لي ولدًا، فدعا لي فأذهب الله عني ماكنت أجد، وتزوجت أربع حرائر ورزقني الولد، وحفظت شطر القرآن وحجبت حججًا وأنشد في ذلك:

... إليك يارسول الله خبت مطيتي

... ... يجوب الفيافي من عُمان إلى العرج

... لتشفع لي ياخير من وطئ الحصى

... ... فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج

... إلى معشر جانبت في الله دينهم

... ... فلا دينهم ديني ولا سرحهم سرحي

... وكنت إمرءًا بالخمر واللهو مولعًا

... ... شبابي حتى آذن الجسم بالنهج

... فبدلني بالخمر أمنًا وخشية

... ... وبالعهر إحصانًا لي فرجي (١) ... (حديث آخر)

٩١٤٤ - رواه ابن منده، من طريق عبد الرحمن بن نجدة الحمصي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن

(١) المعجم الكبير: ٢٠/٣٣٧؛ قال الهيثمي: ٨/٢٤٨: رواه الطبراني من طريق هشام عن أبيه وكلاهما متروك.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٢٦٨