الملك بن الحسن. قالا: حدثنا أحمد بن يحيى الحلوانى، حدثنا سعيد بن سليمان، عن إسحاق ابن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، حدثنا المسيب بن رافع، ومعبد بن خالد، عن عبد الله ابن يزيد الخطمى - وكان أميرًا على الكوفة ـ. قال: أتينا قيس بن سعد [بن عُبادَة] فى بيته، فأذن بالصلاة، فقلنا لقيس قم فصل بنا. فقال: لم أكن لأصلى بقوم لست عليهم أميرًا، فقال: فصلى أنس بدونه، فقال له عبد الله ابن حنظلة بن الغسيل: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّ الرَّجُلَ أَحَقُ بِصَدْرِ بَيْتِه وصَدْرِ فِراشِهِ، وَأَنْ يَؤُمَّ فِى رَحْلِهِ»، قال: فقال قيس لمولى له: قم فصل بهم (١) .
(حَديِثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٢٧٩ - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الرحمن بن العباس الوراق، حدثنا أحمد بن داود السجستانى، حدثنا الحسن بن سوار، عن عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس، [عن] (١) عبد الله بن حنظلة ابن الراهب. قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك (٢) .
(١) أورده السيوطى، وعزاه إلى الطبرانى من حديث عبد الله بن حنظلة، وأورده ابن الأثير بسند المصنف فى أسد الغابة. جمع الجوامع: ١/١٨١٨؛ وأسد الغابة: ٣/٣١٩.
(١) ضمضم بن جوس، ويقال ضمضم بن الحارث بن جوس اليمامى. روى عن أبى هريرة وعبد الله بن حنظلة. تهذيب التهذيب: ٤/٤٦٢.
(٢) أخرجه ابن منده وابن عساكر. كما فى جمع الجوامع للسيوطى. خ ٢/٤٣٧. وقوله: ولا طرد ولا إليك إليك. هو كما يقال الطريق الطريق، ويفعل بين يدى الأمراء، ومعناه: تنح وأبعد، وتكريره للتأكيد. النهاية: ١/٤٠.