يَنْفَعْكَ اللهُ بِهِنَّ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ أَمَامَكَ، وَإِذَا سأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَلاَئِقَ لَوْ أَرَادُوك بِشَىْءٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرَبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا» (١) .
رواه أبو داود والنسائى من حديث ابن جريج، واستنكره النسائى.
(مُعَاوِيَةُ ابْنُهُ عَنْهُ)
٦٢٠٥ - قال النسائى: حدثنا محمّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّىُّ، حدثنا ابن أبى حازم، عن يزيد بن الهاد، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه. قال: مر رسول الله - ﷺ - على ناس، وهم يرمون كبشًا بالنبل، فكره ذلك، وقال: «لاَ تُمَثِّلُوا بِالْبَهَائِمِ» (١) .
(حَدِيثٌ آخَر عَنْهُ)
٦٢٠٦ - فى تكفين حمزة، وتكميل كفنه بالحرمل، وقال عليه السلام: «لَوْلا [أَنْ يَحْزَنَ لِذَلِكَ] النِّسَاءُ لَتركْتُمُوهُ لِلْعَوافى مِنَ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ» رواه الطبرانى (٢) .
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفى على بن أبى على القرشى، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٧/١٩٠.
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الضحايا (باب النهى عن المجثمة): المجتبى: ٧/٢١٠.
(٢) لفظ الهيثمى: «لولا أن يحزن لذلك النساء لتركنا حمزة بالعراء لعافية الطير والسباع» والعافية: كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طائر، قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عبد العزيز بن يحيى المدنى، وهو متروك، مجمع الزوائد: ٦/١٢٠. وما بين معكوفين استكمال منه.