وقال يوم غدير خم: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» (١) .
«ورأيته دعا، فرفع يديه، حتى رأيت بياض إبطيه» . رواه الطبرانى من غير وجه عن الحسن بن عبيد الله عن أبى الضحى به/ (٢) .
(أبو الطفيل عنه)
٣٣٠٢- حدثنا حسين بن محمد، وأبو نعيم قالا: حدثنا فطر، عن أبى الطفيل. قال: جمع على الناس فى الرحبة، ثم قال لهم: أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله - ﷺ - يقول يومَ غديرِ خُمّ ما سَمِعَ لمَا قَامَ، فقامَ ثلاثون مِنَ النَّاسِ.
قال أبو نعيم: فقام ناس كثير، فشهدوا حين أخذ بيده، فقال للناس: «أتعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: من كنت مولاه، فعلى مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» قال: فخرجت وكأن فى نفسى شيئًا، فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إنى سمعت عليا يقول كذا وكذا! قال: فما تنكر «قد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول ذلك له» (١) .
رواه الترمذى عن محمد بن بشار، عن غندر، عن شعبة سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبى سريحة أو زيد بن أرقم - شك شعبة - فذكره وقال: حسن غريب، ورواه النسائى عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن حماد، عن أبى عوانة، عن سليمان، عن
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/١٩١.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/١٩١؛ وفى إسناده ضعيفان.
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٧٠.