تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبيب بن أبى ثابت، عن أبى الطفيل، عن زيد بن أرقم به (١) .

(أبو عبد الله: تقدم فى ميمون) (٢)

(أبو عمرو الشيبانى: سعد بن إياس عنه)

٣٣٠٣- حدثنا يحيى بن سعيد عن المنهال، عن إسماعيل. حدثنى الحارث بن شبيل، عن أبى عَمْرٍ والشَّيْبَانِى، عن زيد بن أرقم. قال: «كان الرجل يكلم صاحبه على عهد رسول الله - ﷺ - فى الحاجة فى الصلاة، حتى نزلت هذه الآية: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (١) فأمرنا بالسكوت» (٢) .

رواه الجماعة إلاّ ابن ماجه من طرق عن إسماعيل بن أبى خالد به (٣) .

(١) الخبر أخرجه الترمذى فى: مناقب على بن أبى طالب - رضي الله عنه -: ٥/٦٣٣؛ رواه مختصرًا وعبارته التى بين أيدينا: «هذا حديث حسن صحيح» ومن المرجح أن رواية ابن كثير أدق فهى توافق ما فى تحفة الأشراف. وأبو سريحة هو حذيفة بن أسيد الغفارى صاحب النبى - ﷺ -.

وأخرجه أيضًا النسائى فى المناقب فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/١٩٥.

(٢) تقدم فى ميمون: ص٨٢.

(١) جزء من الآية ٢٣٨، سورة البقرة.

(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٦٨.

(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة: كتاب العمل فى الصلاة: باب ما ينهى من الكلام فى الصلاة: ٣/٧٢؛ وفى التفسير: باب وقوموا لله قانتين، أى مطيعين: ٨/١٩٨؛ وأخرجه مسلم من عدة طرق، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبى داود فى: باب النهى عن الكلام فى الصلاة: ١/٢٤٩؛ والترمذى فى الصلاة: باب ما جاء فى نسخ الكلام فى الصلاة: ٢/٢٥٦، وقال: حديث زيد بن أرقم حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم. كما أخرجه فى التفسير: ٥/٢١٨؛ وأخرجه النسائى فى المجبتى: باب الكلام فى الصلاة: ٣/١٦؛ وفى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/١٩٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ١٠٠