- ﷺ -: «إِنَّ هذه الحُشُوشُ (١) مُحْتَضره فإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُم أَنْ يَدخُل فَلْيَقُلْ اللَّهمَّ إِنِّى أَعُوذُ بك من الخُبْث والخبائِث» (٢) . رواه أبو داود وابن ماجه من حديث سعيد بن أبى عروبة به، ورواه شعبة عن قتادة عن النضر/ بن أنس، عن زيد مرفوعا (٣) .
٣٢٤٨- حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن القاسم الشيبانى، عن زيد بن أرقم: أن نبى الله - ﷺ - أتى على مسجد قباء أو دخل مسجد قباء بعدما أشرقت الشمس، فإذا هم يصلون فقال: «إِنَّ هذهِ صلاةُ الأَوَّابين كَانُوا يُصَلُّونَها إِذَا رَمِضَت الفِصَال» (١) .
(حديث آخر)
٣٢٤٩- قال البزار: حدثنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقى، حدثنا صدقة بن عبد الله، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيبانى، عن زيد بن أرقم. قال: بعث رسول الله - ﷺ - معاذ بن جبل إلى الشام، فلما قدم قال: يا رسول الله إنى رأيت أهل الكتاب يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم. ألا نسجد لك؟
(١) الحشوش: بضم الحاء المهملة وشينين معجمتين يعنى الكتف ومواضع قضاء الحاجة الواحد حش بالفتح، وأصله من حش البستان، لأنهم كثيرًا ما يتغوطون فى البساتين. النهاية: ١/٢٣٠؛ ومعنى محضرة: يحضرها الجن والشياطين. النهاية: ١/٢٣٦.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٧٣.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الطهارة: باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء: ١/٢، أخرجه من طريق شعبة عن قتادة. وأخرجه ابن ماجه فى الطهارة وسننها فى الباب: ١/١٠٨، من طريق سعيد عن قتادة، ومن طريق قتادة عن النضر عن زيد بن أرقم.
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٧٤.