قراءتهم، فقراءة أيهم آخذ؟ فقال علىّ وهو إلى جانبه: لِيَقْرأْ كلُّ إنْسانٍ كما عُلّمَ، كلٌ حسنُ وجميل» .
رواه الطبرانى: من طريق عبيد الله بن موسى، عن عيسى بن القرطاس عنه (١) .
(سعد بن إياس: أَبو عمرو الشَّيْبْانى. سيأتى فى الكنى) (٢)
(صُبَيح: مولى أُمّ سَلمة، ويقال: مَوْلَى زَيْد عنه) (٣)
٣٢٠٥- روى الترمذى وابن ماجه من حديث أسباط بن نصر، عن السدى، عن صبيح، عن زيد بن أرقم: أن رسول الله - ﷺ - قال لعلىَ، وفاطمة، والحسن، والحسين: «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُم سِلْم لمَن سَالَمتُم» .
ثم قال: حديث [غريب] لا نعرفه إلاَّ من حديث صُبَيح وليس بمعروف (١) .
قال شيخنا: وقد رواه ابن الحَجَّاف، عن مُسلم بن صُبَيْح، عن زيد بن أَرقم (٢) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/٢٢٤. قال الهيثمى: فيه عيسى بن قرطاس وهو متروك. مجمع الزوائد: ٧/١٥٤.
(٢) تهذيب التهذيب: ٣/٤٦٨.
(٣) صبيح: مولى أم سلمة، ويقال مولى زيد بن أرقم، روى عنه وعنها رضي الله عنهما. تهذيب التهذيب: ٤/٤٠٩.
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب فضل فاطمة بنت محمد - ﷺ -: ٥/٦٩٩، وما بين المعكوفين استكمال منه. وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة: فضل الحسن والحسين ابنى على بن أبى طالب رضي الله عنهم: ١/٥٢.
(٢) قاله شيخة المزّى فى تحفة الأشراف: ٣/١٩٣. ومن هذا الطريق أخرجه الحاكم فى المستدرك: ٣/١٤٩.