تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمنين لو أعلم أن أخى صار إلى ما صار إليه أخوك لم أرثه. فقال: ما عزانى أحدٌ بمثل ما عزيتنى به.

وكان الذى قتله أبو مريم الحنفى، وقد أسلم فيما بعد، واعتذر إلى عمر، وقال: يا أمير المؤمنين أكرمه الله على يدى، ولم يهنى بيده، وقد استقضاه عمر - - رضي الله عنه - ـ، وقيل إن الذى قتله إنما هو سلمة بن صبيح ابن عم أبى مريم فالله أعلم.

٣٥٨٥ - له حديث واحد فى النهى عن قتل هوام البيوت من الحيات من طريق الزهرى، عن سالم، عن أبيه: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «اقْتُلوا الحيّات» فرآنى أبو لبابة أو زيد بن الخطاب أطارد حية»، فقال: «إن رسول الله - ﷺ - نهى عن عوامر البيوت» (١) . وسيأتى الحديث فى مسند أبى لبابة (٢) .

٣٥٨٦ - وقد رواه الطبرانى من طريق زمعة بن صالح، وغيره، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه. قال: «فرآنى أبو لبابة، وزيد بن الخطاب فقالا: «إنَّ رسول الله - ﷺ - نَهَى عن قتل الهوام» .

(حديث آخر)

٣٥٨٧ - قال الطبرانى: حدثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقى، حدثنا محمد ابن حزام الضبعى، حدثنا إسماعيل بن محمد أبو عامر الأنصارى، حدثنا عبد العزيز ابن مسلم، عن أبى جناب الكلبى، عن

(١) الخبر أخرجه البخارى فى برد الخلق: باب قول الله تعالى ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾: ٦/٣٤٧؛ ولفظه: «نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت وهى العوامر. وأخرجه مسلم فى كتاب قتل الحيات وغيرها: ٥/٨٨ وما بعدها، وأخرجه أبو داود فى الأدب: باب فى قتل الحيات: ٤/٣٦٤.

(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/٨١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٢١٥