تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيحٌ من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه وهشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة: (أن رسول الله - ﷺ - كان ينصبُ لحسان منبرًا في المسجد، فيقومُ عليه قائمًا يهجو الذين يهجون رسول الله - ﷺ - فقال: إنَّ روح القُدُس مع حسان مادام ينافحُ عن رسول الله - ﷺ -) (١) .

٢٤٠٨ - وقد كان ممن تكلم في الإفك ثم تاب من ذلك، وفي سنن أبي داود: (أن رسول الله - ﷺ - جلده الحد هو ومسطحٌ وحمنةُ بنتُ جحش) (١) .

وقد عمى بعد ذلك، وقد عُمر مائة وعشرين سنة هو وأبوه وجده وأبو جده، وقد أدرك حسانُ [الإسلام ابن ستين سنة وعُمر ستين سنة] (٢) في الإسلام وقد كانت وفاته سنة أربع وخمسين بالمدينة وفيها توفي حكيم بن حزام، وحويطب ابن عبد العزيز، / وسعيد بن يربوع، وكل منهم عُمِّرَ مائة وعشرون سنة - رضي الله عنهم -، وقيل إنه مات قبل الأربعين في خلافة علي، فالله أعلم. حديثه في رابع الأنصار، وثاني المكيين.

٢٤٠٩ - حدثنا سُفيان بن عُيينة، عن الزُّهري، عن سعيدٍ [قال:] مر عمر بحسان وهو يُنشد في المسجد، فلحظ إليه، فقال: قد كنتُ أنشد وفيه من هو خيرٌ منك، ثم التفت إلى أبي هريرة. فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: أجب عني. اللهم أيدهُ بروح القدُس؟ قال: نعم) (٣) .

(١) الخبر أخرجه أبو داود في الأدب (باب ماجاء في الشعر): ٤/٣٠٤ والترمذي في الأدب (باب ماجاء في إنشاد الشعر): ٥/١٣٨.

(١) الخبر أخرجه أبو داود من حديث عائشة في الحدود (باب حد القذف): ٤/١٦٢؛ غير أنه أورد اسم المرأة على التمريض هكذا: (قال النفيلي: ويقولون: المرأة حمنة بنت جحش) .

(٢) في الأصل المخطوط: (وقد أدرك حسان ابن عمر سنة بسنة في الإسلام) وما أثبتناه ليتفق السياق مع مصادر الترجمة.

(٣) من حديث حسان بن ثابت في المسند: ٥/٢٢٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٤٥٠