ليوم الجمعة]، فجعل الجُمعة والسبت والأحد، وكذلك هُم لنا تبعٌ يومَ القيامة، نحنُ الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضيُّ لهمُ قبل الخلائق) (١) .
رواهُ النسائي وابن ماجه من حديث محمد بن فُضيل بهِ (٢) .
٢١٠٩ - الثاني: قال مُسلمٌ، وابن ماجه: حدثنا عثمان بنُ أبي شيبة، حدثنا عليُّ بن مُسهرٍ، عن سعد بن طارقٍ، عن ربعى بن حراشٍ، عن حُذيفة، عن رسول الله - ﷺ - قال: (إن حوضي لأبعدُ من أيلةَ إلى عدنٍ، والذي نفسي بيده إني لأذُودُ عنه الرجال، كما يذُودُ الرجل الإبل الغريبة عن حوضه، قالوا: يارسول الله وتعرفنا؟ قال: نعمُ تردُون على الحوض غُرًّا محجلين من أثار الوضوءِ ليستْ لأحدٍ غيركم) (١) .
٢١١٠ - الثالث: قال أبو داود: (حدثنا] محمد بن الصباح البزار، حدثنا جريرُ بن عبد الحميد الضبي، عن منصور عن حُذيفة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: (لا تقدموا الشهر حتى ترُوا الهلال، أو تُكملوا العدَّة، ثم صُومُوا حتى تروا الهلال، أو تُكملوه العدَّةَ) (٢) .
رواهُ النسائي من حديث الثوري عن منصور، عن ربعى عن بعض أصحاب رسول الله - ﷺ -، فذكرهُ، ومن حديث حجاج بن أرطاة عن
(١) الخبر أخرجه مسلم في الصلاة: كتاب الجمعة: ٢/٥٠٨ وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) الخبر أخرجه النسائي في الصلاة: كتاب الجمعة: ٣/٧٢؛ وابن ماجه في: باب فرض الجمعة: ١/٣٤٤؛ وأخرجه مسلم أيضًا عن محمد بن فضيل في الإيمان وفيه حديث الشفاعة: ١/٤٧٣.
(١) الخبر أخرجه مسلم في الطهارة: باب استحباب إطالة الغرّة والتحجيل في الوضوء: ١/٥٣٤؛ وابن ماجه في الزهد: باب ذكر الحوض: ٢/١٤٣٨.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود في الصوم: باب إذا أغمى الشهر: ٢/٢٩٨.