عدوهُم، فاستعملُوهم، وسلطوهم، فأسخطوا الله عليهم إلى يوم القيامة) (١) . تفرد به.
٢١٠٥ - حدثنا مُصعب بن سلام، حدثنا الأجْلحُ، عن نُعيمٍ بن أبي هندٍ، عن ربعى بن حراشٍ. قال: جلست إلى حُذيفة بن اليمان. وإلى أبي مسعودٍ الأنصاري، فقال أحدُهما للآخر: حدث ما سمعت من رسول الله - ﷺ -، فقال: لا بل حدث أنت، فحدث أحدُهما، وصدقهُ الآخرُ. قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ -
يقول: (يؤتى برجلٍ يوم القيامة، فيقول الله: انظروا في عملهُ، فيقول: رب
ما كنتُ أعمل خيرًا [غير] أنهُ كان لي مالٌ، وكنتُ أخالطُ الناس، فمن كان
مُوسرًا يسرتُ عليه، ومن كان مُعسرًا أنظرتُهُ إلى ميسرةٍ، قال الله: أنا أحقُّ
من يسر، فغفر له) .
٢١٠٦ - فقال: صدقت. سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: هذا.
٢١٠٧ -
ثم قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: (يُؤتى يوم القيامة برجلٍ قد قال لأهلهِ: إذا أنا متّ، فاحرقوني، ثم اطحنوني، ثم استقبلوا بي ريحًا عاصفًا، فاذرُوني، فيجمعه الله يوم القيامة، فيقول: لِمَ فعلت؟ قال: من خشيتك، فغفر لهُ) . قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقوله (١) .
(أحاديثُ أُخر، عن ربعى عن حُذيفة)
٢١٠٨ - الأول: قال مُسلم: حدثنا كُريب، حدثنا ابن أبي زائدة، عن سعد بن طارقٍ، عن ربعى بن حراشٍ، عن حُذيفة قال: قال رسول الله - ﷺ -: هُدينا إلى الجمعة، وأضل الله عنها من كان / قبلنا، فكان لليهود يومُ السبتِ، وكان للنصارى يومُ الأحد [فجاء الله بنا فهدانا
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٧.
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٧.