تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: لا أرنب بها فيفزعها أهوالها، ولا ذئب فينجحر.

ومثله قولهم: "هم في أمر لا ينادى وليده" أي، لا وليد فيه فينادى، وإنما الكفاة والنهضة، على بعض الأقوال فيه. ومثله قوله تعالى: (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) .

الإعراب

يروى: "يتدسّم" بالرفع والجزم.

فمن رفع، جعله وهو مؤخر في نية التقديم، كأنه قال: ولا يتدسم من يأتها. مثل قول الآخر:

وما ذاك أن كان ابن عميِّ ولا أخي ... ولكن متى ما أملكُ الضُّرَّ أنفعُ

ومثله قول الآخر:

يا أقرُ بن حابسٍ يا أقرعُ ... إنَّك إنْ يصرع أخوك تصرعُ

وقول زهير:

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ٢ · ص ٦٨١