تخطَّ إلى المحتوى

وبعده:

سيرًا إلى البصرة من قنسرين

ويروى أن معاوية بن أبي سفيان زاد أصحابه يوم صفين خمس مئة، خمس مئة، لمن أحسن الغناء، على عطائه المرتب له، فلما لقوا عليًا رضوان الله عليه في أصحابه من المهاجرين والأنصار، وحصلوا مجدلين على تلك الحرار، قال أصحابُ علي:

لا خمس إلا جندلُ الإِحرَّين

أرادوا: "لا خمس مئة". حكاه الهروي.

وأنشد أبو علي في الباب.

(٢٧٤)

تلففه الأرواح السميُّ

هو للعجاج.

الشاهد فيه

جمع"سماء" على "سمي"، ووزنه"فعول"، قلبت واوه ياء، وأدغمت في الياء بعدها، وكسر ما قبلها، لتثبت ياء بعد الكسرة، ونظيره من السالم عناق وعنوق وهو جمع غريب.

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.