تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلبتهما ختلًا فلم أستطعهما ... ورميًا فقاتاني وقدْ رمياني

الشاهد فيه

"مختضبان"، تقوية لما جاء في بيت الأعشى، أن يكون قوله: "مخضبًا" نعتًا للرجل، لا للكف، فلا يكون في البيت ضرورة. يقال: رجل مخضب ومخضوب، إذا خضبت يده، كما تقول: رجل مقطوع، إذا قطعت يده.

اللغة

العلم: الجبل الطويل، وقال ابن الأعرابي: العمل: الجبل، ولم يخص الطويل. والجمع: أعلام وعلام، قال الشاعر:

قد جبتُ عرضَ فلاتها بطمرَّةٍ ... والَّليلُ فوقَ علامهِ متقوِّضُ

وقال كراع: "ونظيره: جبل وأجبال وجبال، وجمل وأجمال وجمال، وقلم وأقلام وقلام".

واعتلم البرق: لمع في العلم. والعلم أيضًا: الفصل بين الأرضين.

والعلم أيضًا: شيء ينصب في الفلوات، تهتدي به الضالة.

ويقال: بين القوم أعلومة، كعلامة، عن أبي العميثل الأعرابي والجنوب: جمع جنب، كقلب وقلوب، وفلس وفلوس.

وأنشد أبو علي في الباب.

(٢١١)

عليها منْ قوادم َمضرحيَّ ... فتي السنِّ محنتكِ الضُّلوعِ

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ٢ · ص ٦٧٨