تخطَّ إلى المحتوى

هاء "العاطفونه" التي هي لبيان حركة النون، بهاء التأنيث، وفتحت التاء، كما فتحت في آخر ربت وثمت وكيت وذيت.

وقال قوم: إنما هي "العاطفون" مثل: القائمون والقاعدون، ثم إنه زاد التاء كما قال الأخر:

نوِّلي قبلَ نأيِ دارٍ، جمانا ... وصليهِ كما زعمتِ تلانا

أراد: الأن، وهذا الوجه أشد انكشافًا من الأول.

وقال أبو زيد: "سمعت من يقول: حسبك تلان، فيزيد التاء" قال:

إذا اغتزلتْ منْ بقامِ الفريرِ ... فيا حسنَ شملتها شملتا

فيه: أنه شبه هاء التأنيث في "شملة" بالتاء الأصلية، نحو بيت وصوت، فألحق في الوقف ألفًا، كما تقول: رأيت بيتًا، "فشملتا" على هذا منصوبة على التمييز كما تقول: يا حسن وجهك وجهًا، أي: من وجه.

وأنشد أبو علي في الباب.

(١٦٩)

لقدْ ولدَ الأخيطلَ أمُّ سوءٍ ... على بابِ استها صلبٌ وشامُ

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.