تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي "كلا" أسولة أتي الكلام عليها في بيت جرير:

كلا يوميْ أمامةَ يومُ صدٍّ ... وإنْ لمْ تأتها إلا لماما

وآن بمعنى: حان، وكذلك أنى يأني إنى وأنيًا على القلب، والأناء: هو الوقت.

قال أبو علي وأبو الفتح: آن يئين، هو المقلوب عن أنى يأنى؛ لأن (لأنى) مصدرًا، ولا مصدر (لآن)، فوجب أن يكون المتصرف هو الأصل.

قال أبو الفتح: وقد حكى أبو زيد: أن الأين: مصدر "آن"، وهو خلاف قول الأصمعي، لأنه جعل الأين: التعب والإعياء، فعلى مذهب أبي زيد هما أصلان معًا، لتساويهما في التصرف.

وألف آن منقلبة عن "ياء" وقيل هي منقلبة عن "واو"، لأنها من "الأوان" وأصلها: أون ثم قلب.

ومطرح: مصدر بمعنى الاطراح.

وأنشد أبو علي في باب من الابتداء بالأسماء الموصولة.

(٧)

وقائلةٍ خولانُ فانكحْ فتاتهمْ ... وأكرومةُ الحيينِ خلوٌكما هيا

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ١ · ص ٩٥