تخطَّ إلى المحتوى

فليست النوفلية امرأة، وإنما هي مشطة تعرف بالنوفلية، فتذكر الفعل معها احسن.

وكان وجه الكلام "ولدته"، و"غرته"، وهذا فيمن يعقل عزيز، وفيما لا يعقل كثير وستأتي فيه أبيات.

وقوله: صلب وشام: جمع صليب، وجمع شامةٍ، ويقال شامةٌ، ومشيومٌ، ومشيمٌ، وأشيمُ، وقد شئمَ، وألفه منقلبة عن ياء، وقيل: لا فعل له.

وقبل البيت:

على آست التَّغلبية إذْ تحنَّى ... صليبهمُ وفي حرها جذامُ

أهانَ الله جلدةَ حاجبيها ... وما وارى منَ القذرِ اللَّثامُ

وأنشد أبو علي في الباب:

(١٣٥)

فلاَ مزنةٌ ودقتْ ودقها ... ولا أرضَ أبقلَ إبقالها

هذا البيت، لعامر بن حوين الطائي.

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.