تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعلم الناس، أي؛ قد وصفته بذلك، وحكمت به.

وتجاعلوا الشيء: جعلوه بينهم. وجعل له كذا على كذا: شارطه به عليه (وجعل الظلمات والنور) بمعنى: خلق.

والنهوض: البراح، نهض: إذا زال.

والناهض: الفرخ الذي وقر جناحه، ونهض للطيران.

والشارب: اسم الفاعل من شرب الماء وغيره، ويقال للساكنين على نهر: شاربة. والشاربان ما طال من ناحية السبلة. والشوارب: عروق محدقة بالحلقوم، تأخذ الماء.

والثمل: السكر. والثمل أيضًا: الظل.

معنى البيت

يقول: ضعفت قوتي، لفقد شبابي، حتى عجزت عن حمل ثوبي، فإذا أردت النهوض أثقلني، فأمشي الثمل، وهو السكران.

ولم ألف لهذا البيت آخر، ولكني وجدته في قافية رائية، وموضع الثمل: السكر.

وبعده:

وقدْ جعلتُ إذا ما قمتُ يوجعني ... ظهري فأنهضُ نهضَ الشّاربِ السَّكرِ

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ١ · ص ٧٩