تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللخمي، وقيل: كانت لجذيمة الأبرش، ولبني تغلب أيضًا، فرس يقال لها: العصا، فارسها الأخنس بن شهاب.

ومن أمثالهم: "يا ضل ما تجري به العصا"، والضل: المضال، يقال: فلان ضل بن ضل، إذا كان متمكنًا في الضلة.

الإعراب

قوله: إذا كانت: بمعنى الوقوع، والهيجاء: رفع بكانت.

وقوله: فحسبك: بمعنى كافيك، وهو في موضع رفع بالابتداء.

وسيف: فاعل يسد مسد الخبر.

ويروى: والضحاك: بالرفع والنصب والخفض.

فالرفع: معطوف على المضمر المرفوع، في "حسبك" على تقدير: أنت والضحاك.

والنصب: معطوف على الكاف.

والخفض: جائز، وفيه قبح، وقبحه أنك لا تعطف ظاهرًا على مضمر مجرور، فلو وقع في موضع الكاف اسم ظاهر، كقولك: حسب زيد وأخيه درهمان، قبح الرفع والنصب فاعلم.

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ١ · ص ٥٦٢