تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أضوى، والغرائب أنجب" وينشد:

فتى لمْ تلدهُ بنتُ عمَّ قريبةٌ ... فيضوى وقدْ يضوى نجيبُ القرائبِ

وأضوى القوم، إذا ولدوا المهازيل، ويقال: "اغتربوا لا تضووا".

والضوى أيضا: جمع ضواة، وهي السلعة قال ذو الرمة:

قذيفةُ شيطانٍ رجيمٍ رمى بها ... فصارتْ ضواةً في لهازمِ ضرزمِ

وصاوية: يابسة من العطش، وصويت النخلة: يبست، تصوى صوى، وقد صوي النخل، ولا يقال: صوت النخلة، كذا قال ابن الأنباري.

وقال الأحمر: فإذا أيبست النخلة، قيل: صوت تصوي، فهي صاوية.

قال الأصمعي: أصل التصوية، أن تترك الناقة من الحلب، حتى يجف لبنها، ثم صار كل شيء مودع، مصوى.

والبارق: السحاب الذي فيه البرق من أفق السماء، والبارق أيضًا: البرق نفسه، وتشمه: تقدر أين موقعه.

معنى البيت

يصف حميرًا قد جهدها العطش، فيبست أجوافها، وهي لا تقدم على ماء

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ١ · ص ٢٠٩