تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإعراب

"كفافًا" خبر "كان" مقدمًا، و"خيرك" اسم "كان"، و"شرك" معطوف عليه وتقديره: كان خيرك كفافًا، وكان شرك منتهيًا، أي مقلعًا، ما ارتوى أصحاب الماء.

وقوله: "ما ارتوى الماء مرتوٍ" (ما) مع الفعل بتأويل المصدر، ظرفية، أي: أبد الدهر و"مرتو" فاعل ارتوى، و"الماء" مفعوله.

و"كفافًا" مصدر، ولهذا وقع موقع التثنية، بمعنى: مكفوفين، لا علي ولا لي ويتعلق "عني" بكاف، لكونه مصدرًا، وهو العامل في الظرف، الذي هو "ما ارتوى الماء" وهذا ظاهر بين لا غبار عليه.

قال أبو علي: "إن حملت العطف على "كان"، كان "مرتو" في موضع نصب على خبر"كان" كما قال طرفة:

أيها الفتيانُ في مجلسنا ... جردوا منها ورادًا وشقرْ

وكما قال الآخر:

كفى بالنأيِ منْ أسماءَ كافِ

أي: كافيًا.

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ١ · ص ١٤٣