تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان يقول: " إذا قال الإمام: الله أكبر، فقولوا: الله أكبر " (1)

أَدْعِيَةُ استفتاحِ الصلاةِ

- " اللَّهُمَّ باعِدْ بَينِي وبينَ خَطايَايَ كَماَ باعَدْتَ بيْن المشرِق والمغرِبِ، اللهمَّ نَقِّني مِنْ خَطايَاي كَماَ يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللهمَّ اغْسلْنِي مِنْ خطايَايَ بالثَّلجِ والماءِ والبردِ".

- " الله أكبرُ كبيراً، والحمدُ الله كَثيراً، وسُبحانَ الله بُكْرَةً وأصيلاً، (ثلاثاً)، أعوذُ بالله مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن نَفْخِهِ ونَفْثِهِ وهَمْزِهِ" (2)

- " سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ، وتبارَكَ اسمُكَ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ " (3) ويزيد في صلاة الليل:"لا إلهَ إلا الله، (ثلاثاً) الله أكبُر كبيراً، (ثلاثاً) (4).

- " الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ " (5).

- " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ".

- "اللَّهُمَّ ربَّ جِبرِيلَ وميكَائِيلَ وإسرافِيل‍فَاطِرَ السَّماوَاتِ والأرضِ، عَالِمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ أنتَ تحكُمُ بينَ عبادِكَ فيمَا كانُوا فيهِ يختَلِفُونَ، اهْدِنِي لما اختُلِفَ فِيهِ مِنَ الحقِّ بِإِذْنِكَ، إنَّكَ تَهدِي مَنْ تَشَاءُ إلى صِرَاطٍ مُستقِيمٍ "

- " اللَّهُمَّ لكَ الحمْدُ، أنتَ نورُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمْدُ، أنتَ قيَّامُ السَّماواتِ والأرضِ، ومَن فيهِنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ ربُّ السَّماواتِ والأرضِ، ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ الحقُّ، ووعْدُكَ الحقُّ، وقولُكَ الحقَّ، ولقاؤكَ حقُّ، والجنَّةُ حقُّ، والنّارُ حقُّ، والنبيونَ حق، ومحمَّد حقُّ، والساعَة حقُّ،

(1) () صفة الصلاة 86

قال الشيخ الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:

وفي الحديث إشارة إلى أنه لم يكن يستفتحها بنحو قولهم: نويت أن أصلي الخ، بل هذا من البدع اتفاقاً، وإنما اختلفوا في أنها حسنة أو سيئة، ونحن نقول: إن كل بدعة في العبادة ضلالة، لعموم قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار ".أهـ (صفة الصلاة 86)

(2) () صحيح الكلم 62

(3) () (صحيح ابن ماجه 1/ 135)

(4) () (صحيح أبي داود 1/ 148)

(5) () (صحيح أبي داود 1/ 166)

إتحاف السادات بصحيح أذكار الصلوات · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف السادات بصحيح أذكار الصلواتص ٧