الاستعاذةُ قبلَ القراءةِ
-" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه "
- " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه"
- " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم "
قال الشيخ الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
ثم كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستعيذ بالله تعالى فيقول: " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه "
وكان أحياناً يزيد فيها فيقول:" أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه " (1)
أو يقول: " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " (2)
ثم يقرأ: " بسم الله الرحمن الرحيم " ولا يجهر بها. أهـ (3)
الاستعاذةُ والتَّفْلُ في الصلاةِ لدفعِ الوَسْوَسَةِ
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خِنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا "، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي. (4)
ركنيةُ ﴿الفاتحة﴾
قال الشيخ الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
وكان يعظم من شأن هذه السورة فكان يقول: " لا صلاة لمن لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فصاعداً "
وفي لفظ: " لا تجزي صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب "
وتارة يقول: " من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج هي خداج هي خداج غير تمام " (5)
(1) () صفة الصلاة 95 و 96
(2) () الإرواء 2/ 35
(3) () صفة الصلاة 96
(4) () مسلم: 2203
(5) () قَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَهِيَ خِدَاجٌ" (م) 41 - (395)