تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القراءةُ في صلاةِ الليلِ

كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ربما جهر بالقراءة فيها، وربما أسر، يقصر القراءة فيها تارة، ويطيلها أحياناً، ويبالغ في إطالتها أحياناً أخرى.

قال حذيفة بن اليمان رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: صليت مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة فافتتح ﴿البقرة﴾ فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى فقلت: يصلى بها في ركعتين، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح ﴿النساء﴾ فقرأها ثم افتتح ﴿آل عمران﴾ فقرأها، يقرأ مترسلاً، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع .. "

و " كان ـ أحياناً ـ يقرأ في كل ركعة قدر خمسين آية أو أكثر" وتارة " يقرأ قدر ﴿يا أيها المزمل﴾ "

و " قام ليلة بآية يرددها حتى أصبح وهي ﴿إن تعذبهُمْ فإنّهُمْ عبادُكَ وإن تغفرْ لهم فإنَّك أنتَ العزيزُ الحكيم﴾ بها يركع، وبها يسجد، وبها يدعو ".أهـ (1)

القراءة في صلاة الوتر

كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في الركعة الأولي ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ وفي الثانية ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وفي الثالثة ﴿قل هو الله أحد﴾ وكان يضف إليها أحياناً: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾.أهـ (2)

القراءة في صلاة الجمعة

" كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ ـ أحياناً ـ في الركعة الأولى بسورة ﴿الجمعة﴾ و في الأخرى ﴿إذا جاءك المنافقون﴾ "

وأحياناً " يقرأ في الأولى بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ وفي الثانية ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ " (3)

القراءة في صلاة العيدين

" كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ ـ أحياناً ـ في الأولى ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ وفي الأخرى: ﴿هل أتاك﴾ "

و ـ أحياناً ـ " يقرأ فيهما بـ ﴿ق والقران المجيد﴾ و ﴿اقتربت الساعة﴾ " (4)

(1) () صفة الصلاة 117 و 121

(2) () صفة الصلاة 122

(3) () صفة الصلاة 123

(4) () صفة الصلاة 123

إتحاف السادات بصحيح أذكار الصلوات · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف السادات بصحيح أذكار الصلواتص ١٦