القراءة في صلاة الفجر
كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ فيها بطوال المفصل وهي السُبع الأخيرة من القرآن وأوله ﴿ق﴾ على الأصح فـ" كان ـ أحياناً ـ يقرأ: ﴿الواقعة﴾ ونحوها من السور في الركعتين"
وقرأ من ﴿الطور﴾ وذلك في حجة الوداع.
فـ " كان ـ أحياناً ـ يقرأ: ﴿ق والقرآن المجيد﴾ ونحوها في الركعة الأولى "
و " كان ـ أحياناً ـ يقرا بقصار المفصل كـ ﴿إذا الشمس كورت﴾ "
و " قرأ مرة: ﴿إذا زلزلت﴾ في الركعتين كلتيهما " حتى قال الراوي: فلا أدري أنسي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم قرأ ذلك عمداً.
و " كان ـ أحياناً ـ يقرأ بأكثر من ذلك فكان يقرا ستين آية فأكثر " قال بعض رواته: لا أدري في إحدى الركعتين أو في كلتيهما؟.
و " كان يقرأ بسورة ﴿الروم﴾ "
وأحياناً بسورة ﴿يس﴾
ومرة " صلى الصبح بمكة، فاستفتح سورة ﴿المؤمنين﴾ حتى جاء ذكر موسى وهارون ـ أو ذكر عيسى شك بعض الرواة ـ أخذته سعلة ـ فركع "
و " كان ـ أحياناً ـ يؤمهم فيها بـ ﴿الصافات﴾ " (1)
القراءةُ في صلاة الفجر يوم الجمعة
كان يصليها يوم الجمعة بـ ﴿ألم تنزيل السجدة﴾ في الركعة الأولى، وفي الثانية بـ ﴿هل أتى على الإنسان﴾.أهـ (2)
القراءةُ في صلاة الظهر
" كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في الركعتين الأوليين بـ ﴿فاتحة الكتاب﴾ وسورتين، ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية "
وكان أحياناً يطيلها حتى أنه: " كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يأتي منزله، ثم يتوضأ، ثم يأتي ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الركعة الأولى مما يطولها " و " كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى "
و" كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية، قدر قراءة ﴿ألم تنزيل السجدة﴾ وفيها ﴿الفاتحة﴾ "
(1) () صفة صلاة النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 109 و 110 و 111
(2) () صفة الصلاة 111