و " كان ـ أحياناً ـ يقرأ بـ ﴿السماء والطارق﴾ و ﴿السماء ذات البروج﴾ و ﴿الليل إذا يغشى﴾ ونحوها من السور " وربما
" قرأ: ﴿إذا السماء انشقت﴾ ونحوها "
و " كانوا يعرفون قراءته في الظهر والعصر باضطراب لحيته" (1)
القراءة في صلاة العصر
" كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في كل منهما قدر خمس عشرة آية، قدر نصف ما يقرأ في كل من الركعتين الأوليين في الظهر " و" كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأوليين قدر نصفهما".أهـ (2)
القراءة في صلاة المغرب
" كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ فيها ـ أحياناً ـ بقصار المفصل "
و " قرأ في سفر بـ ﴿التين والزيتون﴾ في الركعة الثانية "
و كان أحياناً يقرأ بطوال المفصل وأوساطه فـ" كان تارة يقرأ: بـ ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله﴾ " 47: 38
وتارة بـ ﴿الطور﴾ وتارة بـ ﴿المرسلات﴾
و " كان أحياناً يقرأ بطولى الطوليين: ﴿الأعراف﴾ في الركعتين " وتارة بـ ﴿الأنفال﴾ في الركعتين. أهـ (3)
القراءة في سنة المغرب
أما سنة المغرب البعدية: فـ" كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ فيها: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و ﴿قل هو الله أحد﴾ ".أهـ (4)
القراءة في صلاة العشاء
كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في الركعتين من وسط المفصل:
فـ" كان تارة يقرأ: بـ ﴿الشمس وضحاها﴾ وأشباهها من السور " و " تارة بـ ﴿إذا السماء انشقت﴾ وكان يسجد بها "
ونهى عن إطالة القراءة فيها فقال لمعاذ: " أتريد أن تكون فتاناً يا معاذ، إذا أممت الناس، فاقرأ بـ ﴿الشمس وضحاها﴾
و ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و ﴿اقرأ باسم ربك﴾ و ﴿الليل إذا يغشى﴾ أه (5) ـ
(1) () صفة الصلاة 112 و 113
(2) () صفة الصلاة 115
(3) () صفة الصلاة 115 و 116
(4) () صفة الصلاة 116
(5) () صفة الصلاة 116 و 117