تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التكبيرُ في أيامِ العِيدَيْنِ

عن ابن عباس رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أنه كان يكبر فيقول: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا الله، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، ولله الحمد (1).

وعن ابن مسعود رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أنه كان يكبر أيام التشريق: اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، لا إلهَ إلا الله، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبُر، ولله الحمد. (2)

وعن ابن عمر رَضِىَ اللهُ عَنْهُ كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخُرجُ في العيدَينِ رافعاً صوتهُ بالتَّهليلِ والتكبيرِ (3). (4)

الذكرُ عندَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَكْعَتَي الطَّوَافِ

عن جابر رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال: ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام، فَقَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: 125] فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَكَانَ أَبِي يَقُولُ - وَلَا أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (5)

دُعَاءُ صَلَاةِ الاسْتِخَارَةِ

- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ- فَيُسَمِّيهِ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ - خَيْرٌ لِي فِي دِينِي، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ:

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا

(1) () الإرواء 125

(2) () الإرواء 125

(3) () صحيح الجامع 4934

(4) () قال الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ

وفي الحديث دليل على مشروعية التكبير جهراً في الطريق إلى المصلى .. ومما يحسن التذكير به بهده المناسبة، أن الجهر بالتكبير هنا لا يُشرع فيه الاجتماع عليه بصوت واحد كما يفعله البعض، وكذلك كل ذكر يُشرع فيه رفع الصوت أو لا يشرع، فلا يشرع فيه الاجتماع المذكور .. أه (الصحيحة 1/ 331)

(5) () حجة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 58

إتحاف السادات بصحيح أذكار الصلوات · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف السادات بصحيح أذكار الصلواتص ٣٧