التسليمُ منً الصلاةِ
- عَنْ يَمِينِهِ:"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ"
- عَنْ يَمِينِهِ: "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ"
- عَنْ يَمِينِهِ:"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ِ"
- عَنْ يَمِينِهِ:"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ِ" يميل إلى الشق الأيمن قليلاً.
عن عبد الله بن مسعود رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال: " أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يسلم على يمينه وعن شماله ـ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ـ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ " (1)
وعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - " فَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدِّهِ " (2)
ثم " كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسلم عن يمينه:" السلام عليكم ورحمه الله " حتى يُرى بياض خده الأيمن، وعن يساره: " السلام عليكم ورحمه الله " حتى يُرى بياض خده الأيسر " وكان أحياناً يزيد في التسليمة الأولى:" وبركاته "
و" كان إذا قال عن يمينه:" السلام عليكم ورحمه الله " اقتصر أحياناً على قوله عن يساره " السلام عليكم "
وأحياناً " كان يسلم تسليمة واحدة: " السلام عليكم " تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئاً، أو قليلاً. أهـ (3)
الذكرُ والدعاءُ (4) بعدَ الصَّلَاةِ
- اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ "
- " اللهمَّ أعِنِّي على ذِكركَ وشُكرِكَ وحُسنِ عبادَتِك"
(1) () صحيح أبي داود 914
(2) () صحيح أبي داود 915
(3) () صفة الصلاة 187 - 188
(4) () قال الشيخ الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
ولم يثبت عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كان يرفع يديه بعد الصلاة إذا دعا، وأما دعاء الإمام وتأمين المصلين عليه بعد الصلاة ـ كما هو المعتاد اليوم في كثير من البلاد الإسلامية ـ فبدعة لا أصل لها كما شرح ذلك الإمام الشاطبي في (الاعتصام) شرحاً مفيداً جداً أعرف له نظيراً فليراجع ممن شاء البسط والتفصيل. أهـ (الضعيفة 6/ 60)
وقال الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
وكان هذا الحديث الضعيف هو أصل ما اعتاده كثير من المصلين في عمان وغيرها، من قولهم دبر كل صلاة: (يا أرحم الرحمين .. ) ثلاثاً، ولا أصل له في السنة الصحيحة، بل هو مُفوتُ سنن كثيرة كما هو مشاهد منهم، وصدق من قال من السلف: ما أحدثت بدعة إلا وأميت سنة. أهـ (الضعيفة 7/ 182)