تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ " (1)

الدعاءُ بين الأذان والإقامة

فَعَنْ سهل بن سعد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فيهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ، حَضْرَةُ النِّدَاءِ بالصَّلاَةِ، وَالصَّفُّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " (2) ..

وعَنْ أنس بن مالك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الدَّعَاءُ لا يُردُّ بينَ الأذانِ والإقَامِة " (3)

الدعاءُ عند سماع الإقامة

قال الشيخ الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:

وعلى من يسمع الإقامة مثل ما على من سمع الأذان من الإجابة، والصلاة على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وطلب الوسيلة له، وذلك لعموم قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَمَا يَقُولُ» ولأن الإقامةَ أذانٌ لغة، وكذلك شرعاً

لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بين كل أذانين صلاة " يعني أذاناً وإقامة. أهـ (4)

وقال الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:

والمستحب أن يقول كما يقول المقيم: " قد قامت الصلاة " لعموم قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَمَا يَقُولُ» وتخصيصه بحديث أن بلالاً رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أخذ في الإقامة فلما قال: قد قامت الصلاة، قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أقامها الله وأدامها " لا يجوز لأنه حديث واهٍ، وقد ضعفه النووي والعسقلاني وغيرهم. أهـ (5)

التكبيرُ للصلاة

كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستفتح الصلاة بقوله: " الله أكبر "

و " كان يرفع صوته بالتكبير حتى يُسمِعَ من خلفه "

و" كان إذا مرض، رفع أبو بكر صوته يبلّغ الناسَ تكبيره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

(1) () البخاري (614)

(2) () صحيح الترغيب 266

(3) () صحيح الترمذي 212

(4) () الثمر المستطاب 214

(5) () تمام المنة 149 المشكاة 1/ 212

إتحاف السادات بصحيح أذكار الصلوات · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف السادات بصحيح أذكار الصلواتص ٦