وكُلُّنا لكَ عبدٌ، اللهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا معطيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ " (1)
وقال رفاعة بن رافع رَضِىَ اللهُ عَنْهُ كنّا يوماً نُصلي وراء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رفع رأسهُ من الركعة قال: " سمعَ الله لمنْ حمدهُ " فقال رجلٌ وراءَه:" ربَّنا ولكَ الحمدُ حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلمَّا انصرفَ قال: " مَن المتكلم؟ " قال: أنا، قال: " رأيتُ بِضعةً وثلاثينَ ملَكاً يبتدِرونَها أيُّهم يَكتُبها أول " (2)
وكان يقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لربي الحمدُ، لربي الحمدُ " يكرر ذلك. (3)
أذكارُ السُّجُودِ
- " سُبْحانَ ربي الأعلى" (ثلاثاً)
- " اللهم لك سجدتُ وبكَ آمنتُ، ولكَ أسلمتُ، وأنتَ ربي، سجدَ وجهي للذي خلقه وصوَّره، فأحسن صُوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين "
- " سَبْحانَ ربي العَظيِم وبحمدِه " (ثلاثاً)
- "اللهم اغفر لي ذنبي كله، ودِقَّه وجِلَّه، وأوله وآخره وعلانيته وسره"
- " اللهمَّ إني أعوذُ بِرضاكَ من سَخَطِكَ، وبمعافاتِكَ مِن عُقوبَتِكَ، وأعوذُ بكَ مِنكَ، لا أُحْصي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ "
- " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكَةِ والرُّوحِ "
- " سجدَ لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليَّ، هذي يدي وما جَنَيْتُ على نفسي "
- " سُبْحَانَ ذي الجبروتِ والملكوتِ، والكبرياءِ والعظَمةِ "
- " اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي مَا أسررتُ ومَا أعلَنْتُ "
- " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحمدِكَ لا إلهَ إلا أنتَ "
- "اللَّهُمَّ اجعلْ في قَلْبي نُوراً، واجْعَلْ في سَمْعِي نُوراً، واجْعَلْ في بَصَري نُوراً، واجْعَلْ مِنْ تَحْتِي نُوراً، واجْعَلْ مِنْ فَوقِي نُوراً، وعَنْ يميني نُوراً، وعَنْ يَساري نُوراً، واجْعَلْ أمَامِي نُوراً، واجْعَلْ خَلْفِي نُوراً، وأعْظِم لِي نُوراً"
عن حذيفة رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أنه سمع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ إذا سجدَ: " سُبْحانَ ربي الأعلى " ثلاث مرات وكان أحياناً يكررها أكثر من ذلك. (4)
(1) () صحيح الكلم 75
(2) () صحيح الكلم 76
(3) () صفة الصلاة 137
(4) () صفة الصلاة 145