تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلحةُ والزُبَيْرُ وعبدُ الرحمن بن عوف وسعدُ وسعيدٌ وأبو عبيدةَ ".

قلت: في هذا القول نظر، وذلك لأن قوله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ مبتدأ وخبر وتم الكلام. ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ في محل الرفع بالابتداء، ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ رفعٌ لخبر الابتداء، والمبتدأ وخبره ينبغي أن يكونا شيئاً واحداً، نحو قولنا: زيدٌ منطلق.

مباحث التفسير لابن المظفَّر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي) · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث التفسير لابن المظفَّر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي)ص ٢٠٢