تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عبا)

(س) فيه «لباسهم العباء» هو ضرب من الأكسية، الواحدة عباءة وعباية، وقد تقع على الواحد، لأنه جنس. وقد تكرر في الحديث.

باب العين مع التاء

(عتب)

فيه «كان يقول لأحدنا عند المعتبة المعتبة: ما له تربت يمينه!» يقال: عتبه يعتبه عتبا، وعتب عليه يعتب ويعتب عتبا ومعتبا. والاسم المعتبة، بالفتح والكسر، من الموجدة والغضب.

والعتاب: مخاطبة الإدلال ومذاكرة الموجدة. وأعتبني فلان إذا عاد إلى مسرتي. واستعتب:

طلب أن يرضى عنه، كما تقول: استرضيته فأرضاني. والمعتب: المرضى.

ومنه الحديث «لا يتمنين أحدكم الموت، إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب» أي يرجع عن الإساءة ويطلب الرضا.

ومنه الحديث «ولا بعد الموت من مستعتب» أي ليس بعد الموت من استرضاء، لأن الأعمال بطلت وانقضى زمانها. وما بعد الموت دار جزاء لا دار عمل.

(ه) ومنه الحديث «لا يعاتبون في أنفسهم» يعني لعظم ذنوبهم وإصرارهم عليها. وإنما يعاتب من ترجى عنده العتبى: أي الرجوع عن الذنب والإساءة.

(س) وفيه «عاتبوا الخيل فإنها تعتب» أي أدبوها وروضوها للحرب والركوب، فإنها تتأدب وتقبل العتاب.

وفي حديث سلمان رضي الله عنه «أنه عتب سراويله فتشمر» التعتيب: أن تجمع الحجزة وتطوى من قدام.

(س) وفي حديث عائشة رضي الله عنها «إن عتبات الموت تأخذها» أي شدائده. يقال حمل فلان فلانا على عتبة: أي على أمر كريه من الشدة والبلاء.

(س) وفي حديث ابن النحام «قال لكعب بن مرة، وهو يحدث بدرجات المجاهد:

ما الدرجة؟ فقال: أما إنها ليست بعتبة أمك» العتبة في الأصل: أسكفة الباب. وكل مرقاة

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٣ · ص ١٧٥