أبو عمران السجود لذلك.
وسمع ابن القاسم: التنحنح للإفهام منكر لا خير فيه.
ابن رشد: كتنحنح الجاهل للإمام يخطئ في قراءته، وفي صحة صلاته قولان لابن رشد عن هذا السماع، مع الشيخ عن الأبهري عن رواية ابن القاسم وابن رشد عن رواية المختصر مع الشيخ عن ابن القاسم.
المازري: وهو لضرورة الطبع وأنين الوجع عفو. فنقل عياض القولين في تنحنح المضطر وهم.
وفيها: النفخ كالكلام.
وروى: علي ليس مثله.
ابن رشد: في استخلاف الإمام يقهقه غلبة ولو تعمد نظر سببها أو سماعه وبطلان صلاته وصلاتهم - سماع عيسى ابن القاسم استخلافه، وإنكاره يحيى بن عمر، وعلى الأول في إتمامه خلف مستخلفه وقطعه فيحرم كمسبوق - سماعه وقول فضل وعلي: الأول يعيد، وفي إعادة القوم بعض روايات السماع وجل رواياته مع رواية مطرف.
ابن رشد: وعمدها مع القدرة على تركها مبطل على كل مصل اتفاقا.
وفي كون إبطالها أبين من إبطال عمد الكلام للزومها عدم الوقار والخشوع أو العكس لعدم صراحة حروفها قولا ابن رشد وإسماعيل.
ابن كنانة: يستخلف إن ضحك عمدا ويحرم كمسبوق.
ابن رشد: إن أراد تعمد سببه فضحك فكالفصل، وإن أراد ضحكا اختيارا فشذوذ.
قال: وفي كون القهقهة نسيانا كالكلام نسيانا أو كالغلبة قولا سحنون مع محمد وابن حبيب مع ابن القاسم وروايته مع رواية مطرف.
وفيها: يقطع الفذ ويتمادى المأموم ويعيد. وسمع أشهب: يسجد المبتسم قبل.
ابن رشد: ييد: ولو عامدا، وسمع عيسى: لا يسجد ولو ناسيا.
الصقلي: في السجود له سهوا قبل أو بعد ثالثها: "لا سجود" لابن عبد الحكم ورواية أشهب ولها.