تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كف اليمنى على رسغ اليسرى جمعا بين حديثي وضع اليمنى على اليسرى ووضع اليمنى على ذراعه اليسرى.

ابن حبيب: ليس لوضعهما موضع معروف.

القاضي: تحت صدره فوق سرته.

وقراءة الفاتحة بعد التكبير الباجي: وشذت رواية الواقدي صحتها دونها.

ونحوه نقل الشيخ روى علي: من لم يقرأ في صلاته أحب إلى إعادته.

وفي قول: "سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك" بينهما ومنعه ثالثها: "يستحب" لرواية ابن شعبان قوله: مالك مع سماع ابن القاسم: "لا بأس بقوله إذا كبر: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك" وروايتها وابن رشد عن رواية السبائي، وخرج اللخمي عليه دعاء "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كم ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد" وصوبه لثبوته.

الباجي: كره مالك دعاء التوجه: "وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين".

ابن حبيب: لا بأس به قبل إحرامه.

ابن شعبان: وروى ابن وهب قوله: مالك.

وللزاهي: حق على كل قائم للصلاة قول "سبحان الله العظيم وبحمده".

وفي كراهة البسملة واستحبابها في الفرض ووجوبها رابعها: "لا بأس بها" للمشهور، وابن رشد عن ابن مسلمة.

والمارزي عن ابن نافع مع عياض عن ابن سلمة.

وأبي عمر عن ابن نافع.

وفي النفل لابن رشد روايتان لا يقرؤها.

ويقرؤها رواية عياض عن ابن نافع: لا يتركها بحال.

قلت: فيها التخبير.

ابن رشد: وفي النقل بين السورتين روايات يقرؤها ولا إلا في قراءة عرضا

المختصر الفقهي لابن عرفة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الفقهي لابن عرفةج ١ · ص ٢٤٠