تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

30

حوار خارج الأقبية

تحت هذا العنوان بتاريخ 11 ذو القعدة سنة 1396 ه. (3 - 11 - 1974 م). نشرت جريدة اللواء الأردنية نص المقابلة التي اجراها معي أخي بلال التل مدير التحرير حول كيفية انجاز کتاب «حوار مع الشيوعيين تحت أقبية السجون، استجابة لطلب العديد من القراء الذين يودون معرفة تفاصيل هذه المغامرة لأن ما كتبته في مقدمة الكتاب تحت عنوان «قصة البحث، لم يكن شافية بل كان على العكس منبها بأن وراء قصة البحث قصة أخرى أكثر غرابة وهي التي من أجلها حضر مدير التحرير إلى بيتي للوقوف على دقائقها وابتدرني سائلا:.

س: من المعروف أن وضع السجين يكون صعبة، ويصعب عليه كتابة رسالة أو خطاب، فكيف أتيح لك كتابة هذا البحث الطويل، وما المراحل التي مر بها حتى وصل إلى يد القاريء.

ج: باعتباري عضوا في حركة إسلامية كنت دائما اتطلع إلى الجماعة - شأن غيري من الإخوان - لتضع لنا منهجا كام نعمل في ظله، وعندما جمعتنا ظروف السجن بالشيوعيين وجدنا أن الواجب يحتم علينا أن نقوم بدور إيجابي في هذه القضية خاصة بعد أن تحققنا من قدرتنا على تفنيد الأفكار الماركسية، لقد انكسر حاجز الهيبة في نفوسنا ووفقنا الله سبحانه وتعالى في مواجهتهم وأعطتنا جلساتنا معهم شحنة نفسية جعلتنا نقدم على تسجيل كل ما دار فيها، ولم يكن التسجيل بالأمر السهل في ظل إدارة غشوم تحصي على المسجونين أنفاسهم، فالتفتيش اليومي لا يترك لنا ورقة ولا قلمة ولا علبة ولا مسمارة والويل وإذا عثر على شيء من ذلك ثم ما هو

حوار مع شيوعين في أقبية السجون · الصفحة ٣٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار مع شيوعين في أقبية السجونص ٣٦٨