النتيجة فاننا محاسبون على النية والأسباب المقدورة وحدهما، والتوفيق شيء غيرهما او فوقهما لا نملكه - وان كنا في كل لحظات النية والأسباب محتاجين الى هداية خاصة - الا أنه بعد تمامهما يكاد يستقل التوفيق مرة أخرى فيبرز کعنصر اصيل مرتبط بالنتيجة .. واني آمل أن يكون لي ثواب النية والأسباب في الحالين ويبقى في حالة التوفيق من أجر الشكر مثلما يكون لي في الأخرى من أجر الصبر ... فأنا بين فضل لا املك له جلبا، وان كنت أملك الشكر، وبين ابتلاء لا أملك له دفعا، وان كنت أملك الصبر، ولا معدى لي في حال الشكر والصبر عن هداية اليهما.
النتيجة: أن الفضل لله وحده، وليس لي من الأمر شيء، هذه حقيقة أدركتها ولها صداها العميق في نفسي •
والله اسال ان ينفعنا جميعا، وأن ينفع بنا والا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وان يخرج البشرية كلها من ظلام الشيوعية ومن ض باب الراسمالية، الى نور الاسلام الحنيف ..
وآخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين.