تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? 330 ?

اخميم، البشرودات، مدن الصعيد .. وكانت العقود متماثلة تنص على جزية قدرها ديناران على الفرد، ودينار واحد على الفدان، كما نصت على ضيافة من ينزل بهذه المدن من المسلمين .. كما كانت هناك ارض الصواف التي استصفاها الفاتحون بعد أن لم يكن لها مالك 00) (1).

2 - في عام 29

30 هجرية بني عبد الله بن أبي السرح «أول ديوان للخراج بمصر 700 (2).

3- في 214 ها انتشر الاسلام في القرى، في 300 ه كان معظم أهالي البلاد قد أسلموا بتأثير المجتمع الاسلامي النموذج الذي كانت نواته المعسكرات ثم أخذ في النهاية ش كل المدن مثل الفسطاط .. ويصور ابن عبد الحكم كيفية زراعة الأرض في ذلك الوقت فيقول: «كان يجتمع ناظر القرية أو عريفها أو رئيسها بأهل القرية ويوزع الأراضي فيما بينهم كل واحد ومقدرته، والعاجز يقوم مقامه المستطيع، والقرية كلها تخرج ما عليها من خراج وتسد حاجة كل من يكونون في حال احتياج من أهلها، وذلك لأن الأرض كانت خراجية ولم تعتبر ملكا لمن هي في أيديهم بل أيديهم عليها يد اجارة. وكان عرفاء القرى يجتمعون ويتشاورون فيما يجب أن يفرض من خراج على الأرض» (3).

4 - حول هذا التاريخ اذن للمسلمين بمساكنة الأهالي فتداخلت المعاملات وتنقلت الأرض بين الفاتحين وأهالي البلاد ودخلت في البيوع والمواريث .. وصار الناس يتصرفون تصرف الملاك، لكن بقى الخراج على الأرض مذكرا دائما بأنها أرض خراجية وليست عشرية ..

و رغم انتشار الاسلام ورغم حياة الاستقرار اللذين يبرران منطق من دعي الى العودة الى الأرض العشرية كما فعل الامام ابي عبيد الا أن شيئا من

(1) کتاب الجزية والإسلام تأليف دانيل دينيت ترجمة الدكتور فوزي فهيم جاد الله ص 197 – 101.

(2)،

(3) تنظيم الاسلام للمجتمع لابي زهرة ص 190.

حوار مع شيوعين في أقبية السجون · الصفحة ٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار مع شيوعين في أقبية السجونص ٣٤٧