- 292 -
العراق والشام اعمالا لحكم الأرض التي تفتح عنوة ..
فتكلم قوم فيها وأرادوا أن يقسم لهم حقوقهم، فقال عمر رضي الله
عنه
? فكيف بمن يأتي من المسلمين فيجدون الأرض بعلوجهاتد اقتسمت وورثت عن الأباء وحيزت .. ما هذا براي ..
فقال عبد الرحمن بن عوف، فما الراي، ما الأرض والعلوج الا مما أفاه الله عليهم!!
فقال عمر: ما هو الا كما تقول ولست أرى ذلك، والله لا يفتح بعدي بلد يكون فيه كبير نيل بل عسى أن يكون كلا على المسلمين فاذا قسمت ارض العراق بعلوجها وأرض الشام بعلوجها فما يسد به الثغور وما يكون للذرية والأرامل بهذا البلد وبغيره من أرض الشام والعراق!!
فأكثروا على عمر رضي الله عنه وقالوا:
اتقف ما أفاء الله علينا بأسيافنا على قوم لم يحضروا ولم يشهدوا، ولأبناء القوم ولأبناء أبنائهم ولم يحضروا.
فكان عمر رضي الله عنه لا يزيد على أن يقول: هذا راي .. قالوا: فاستشر. فاستشار المهاجرين الأولين فاختلفوا:
فاستشار راي بلال رضي الله عنه وراي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه و آخرين أن تقسم لهم حقوقهم وقد شددوا عليه حتى كان يقول: اللهم أكفني بلالا وصحبته
وكان راي عثمان وعلى وطلحة ومعاذ وابن عمر رضي الله عنهم راي عمر. و كان ما قاله معاذ رضي الله عنه «انك آن قسمتهااي بين الفاتحين صار الريع العظيم في أيدي هؤلاء القوم ثم يبيدون فيصير ذلك الى الرجل