- 285 -
ه- أرض الصدقات:
وهي ملك لبيت المال: وكانت هذه الأرض تحت تصرف الرسول ينفق منها على شئون المساسين وعلى شؤونه الخاصة، وهي محصورة لأنه قبض عنها فتعينت و كانت تشمل 6 قطع من الأراضي لكل منها سبب خاص في تسلك بيت المال لها وهي:
ا- أرض مخيرق الحبر اليهودي من أموال بني النضير وقدرها سبعة حوائط آمن مخيرق بالرسول وأوحى بها ان قتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. وقد استشهد في أحد.
2 - أرض بني النضير: وهي أول أرض أفاءها الله على المسلمين الا ما كان ليا مين بين عسير وأبي سعيد بن وهب فانهما أسلما قبل الظفر فأحرز لهما اسلامها جميع أموالها .. ولقد قسم الرسول ما سوى الأرض من على المصلحة العامة فكانت من صدقاته يعضها حيث يشاء، وكان ينفق منها أموال على المهاجرين واثنين من الأنصار کيا سبق أن رأينا، وحبس الأرض على أهله نفقة سنة وما بقى جعله في الكراع وسلاح عدة في سبيل الله (1).
3 - ثلاث حشون من خيبر آلت الى بيت المال: حصن الكتيبة بحق الخس بعد الفتح عنوة لأن الأربعة أخماس وقدرها و حشون وزعت على المقاتلين .. أما حصنا السلالم والوضيح فقد فتحا صلحا فصارت هذه الحصون الثلاثة بالفيء والخمس خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت من سدقاته. ا 4 ? النصف من فدك: لما فتح الرسول خيبر جاءه أهل فدك فصالحوه بسفارة محيشة بن مسعود على أن له نشيف أرضهم و نخلهم يعاملهم عليه ولهم النصف. فصار النصف منها من صدقاته معاملة مع أهلها بالنصف من
سرها و النصف الآخر خالصا لهم الى أن أجلاهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيمن أجلاه من أهل الذمة من الحجاز .. فقوم فدك ودفع اليهم نصف
(1) الخراج والنظم المالية في الدولة الاسلامية لضياء الدين الريس صه 1.