تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- 271 -

سعر الفائدة وهو تعبير مهذب للربا ليكون أداة تحريك الثروة للقضاء على الاكتناز.

(ه) والمعاملات الربوية تؤدي بدورها إلى حدوث الأزمات الاقتصادية والى كل ما يعنيه الاقتصاد الرأسمالي من أزمات وضياع ومشاكل ومضاربات حتى لتظهر المعاملات الطبيعية كفقاقيع صغيرة فوق أمواج متلاطمة من المعاملات الأخرى كما يقول کينز ..

و تصوير القرآن الكريم للذين يأكلون الربا بأنهم لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس هو خير تعبير لحالة الفرد النفسية وحالة المجتمع الاقتصادية.

* اذن لقد أفضت العقائد الفاسدة الى السلوك الأناني والمادي لدى الأفراد، وهذا بدوره أدى الى استحالة فرض ضريبة على رأس المال فحدثت ظاهرة الاكتناز، فنشط الوسطاء لتحريك الثروة عن طريق الربا .. فكانت البنوك الربوية .. فكانت الأزمات الاقتصادية، فالصراع الطبقي، فالأحزاب السياسية التي تعكس هذا الصراع، الى آخر ملامح الحياة الرأسمالية، ونشط المفكرون الاقتصاديون في تقديم الحلول للقضاء على الربا باعتباره السبب القريب في أمراض المجتمع ..

ا نظرية هايك الذي يرى تثبيت كمية النقود. 2 - نظرية ارفنج فيشر، الذي ينادي بجعل الاحتياطى 100./. 3- نظرية دوجلاس، الذي يرى تأميم جميع البنوك.

وعيب هذه النظريات جميعا، أنها لا تمنع ظاهرة الاكتناز، أي احجام أرباب الأموال عن استثمار أموالهم.

4 - وجاءت اللمحة الذكية ممن فكروا بفرض الضريبة على رأس المال، ولكن هيهات أن تنجح الفكرة مع الانسان الغربي، فنجد آرثر لويس

حوار مع شيوعين في أقبية السجون · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار مع شيوعين في أقبية السجونص ٢٨٨