تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- 243 -

حتى عندما تنتهي جميع أسباب الحاجة المادية، فان الحاجة النفسية الى الحب المتبادل والايثار المعطاة لا تتوقف وتحل التطوعات محل القروض المالية، والاحسانات محل الواجبات استجابة للنداء الخالد من رسول الهدى والرحمة «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له، قال: فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل • 3- والعاملين عليها صنغان:

(1) القائمون على أخذها ويسمون بالسعاة أو المصدقين. (ب) القائمون على تقسيمها وتفريقها من أمين ومباشر وتابع ومتبوع •

حيث كان يبعث الامام أو نائبه عمال الزكاة للزروع والثمار وقت وجوبها وهو ادراك الجذاذ والحصاد لأنها لا تتعلق بالحول. أما الأنعام وغيرها من الأموال التي يعتبر فيها الحول فكان يعين شهر يأتو نهم فيه وكانوا يستجمعون أن يكون ذلك هو شهر المحرم صيفا كان أم شتاء لأنه أول السنة الشرعية.

وكان من شروط العامل: ا? ان يكون مسلما.

2 - أن يكون مكلفا.

3? ان يكون عالما بأحكام الزكاة.

4 - أن يكون أمينا.

ه- أن يكون كفا للعمل •

* وقد أتت السنة العملية بالتنظيم الدقيق لهذا العمل.

ففي الصحيحين عن أبي هريرة، أن الرسول عليه السلام بعث عمر على الصدقة، كما استعمل الرسول رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية.

حوار مع شيوعين في أقبية السجون · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار مع شيوعين في أقبية السجونص ٢٦٠