تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? 113 –

استهالا که کله في عملية انتاجية واحدة - والباقي وقدره 60 ج، تحت اسم الربح، والا يترك للعمل الحى الا. ج، هي القدر الضروري لتوفير أسباب المعيشة ولتجديد قوة العمل على مدار العملية الانتاجية.

وهذا هو الاستغلال حقا وصدق. أما إذا أقمنا العلاقة الانتاجية على أساس: (1) تقييم العمل الحي و تقييم رأس المال على أنه عمل مخزون •

(ب) وعلى أساس المشاركة بين عناصر الانتاج في الزراعة والتجارة والصناعة، فسيكون عائد العمل مشروعا و عائد رأس المال (الربح) مشروعا الاشتراكهما دائما في الغنم والغرم.

وهذا ما ليس له وجود في ظل الانتاج العبودي أو الاقطاعي أو الرأسمالي الذي يقوم على السرقة والاستغلال لا على الادخار والمشاركة .. وسوف نرى مصداق ذلك فيما ... به النصوص الشرعية عند تناولنا الملكية في ظل السلام في موضعه من البحث. وفي الحساب الختامي هذا الموضوع اذكر بما ياتي:

ا- کشف لنا التحليل عن الصورة المشروعة للربح، وهي تغاير ما عليه حال النظام الرأسمالي من استغلال يعطيه أصحابه خداعا وصف الربح، ولم يوجه مارکس حملته أو تحليلاته ضد صور الاستغلال فقط، بل اعتبر الربح کله استغلالا، وهي نظرة متطرفة أملتها عليه عقيدته المسبقة التي راح يلتمس لها التحليلات الاقتصادية.

2? کما كشفت لنا الدراسة عن الدور الاجتماعي الذي يؤديه الربح في تدعيم مبدا الملكية الخاصة باعتبارها أداة الاختيار في المجتمع، وفي تزويد أصحاب الضرورات الاجتماعية بقدرة على الاختيار على نفس مستوى التكليف مع الأفراد الآخرين. والا وقع أصحاب هذه الضرورات جميعا تحت تسلط الدولة وفقدوا مجالات حركتهم مهما سترت الدولة تسلطها بلافتات براقة ..

حوار مع شيوعين في أقبية السجون · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار مع شيوعين في أقبية السجونص ٢١٠