تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- 192 -

الانتاج الكلية ولا يستطيع أن يدعي أي من الطرفين (العسل ورأس المال) أنه صاحب هذه الزيادة الوحيد، وان كان له الحق في الادعاء بأنه أحد أسباب توالدها، ومن حقه أن يتقاسم هذا الفيء مع الطرف الشريك بنسبة اشتراکه في العملية الانتاجية ..

وفي المثال المتقدم يكون عائد العسل 70 ج. ويكون عائد رأس المال 75 جو

ويكون مبلغ ال 20 ج، هي ناتج العسل الصافي •

وال 20 ج. هي ناتج رأس المال الصافي أي «الربح» فاين السارق والمسروق؟!

وعلى مستوى الصناعة:

ومن الممكن أخذ المثال السابق على مستوى الصناعة، فنراعي تقييم الآلة على أنها عسل مخزون، ونراعي ما بثه الله فيها من خصائص نبتت بتركيبها على شكل معين وتشغيلها بأسلوب فني معين أصبحت تعلو به على مجرد كونها عملا مخزونا .. وعندما هدى الله الانسان الى ذلك اطلقت خصائصها التي لا دخل لأحد في فعلها ذي الأثر الكبير في كمية السلع المنتجة وأوصافها .. وهذا العنصر القدرى الذى يقوم بدوره في جانب العرض اذا أسفنا اليه العنصر القدري الذي يؤدي دوره في جانب الطلب فيزيده باستمرار، كان القياس كاملا على الزراعة.

اين المشكلة؟

هي في الأسلوب الأقطاعي أو الرأسمالي في الانتاج الذي يقوم على استغلال طرف لطرف مما جعل مارکس على حق في تشريحه والهجوم عليه، لأنه لا يعطى رأس المال مقابل مساهمته في الانتاج باعتباره عملا مخزونا بلى يحدد تصيب العمل الحي في صورة أجور محددة ثم يطلق المالك لنفسه العنان في نهب بقية القيمة تحت عنوان «الربح» مما شوه معنى الربح أي يأخذ في المثال المتقدم 110 ج. منها 50 ج، نفقة عنصر رأس المال - على فرض

حوار مع شيوعين في أقبية السجون · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار مع شيوعين في أقبية السجونص ٢٠٩